tamazight sans frontière Index du Forum
tamazight sans frontière
bienvenue à tout imazighen ici tamazight avant tout
 
tamazight sans frontière Index du ForumFAQRechercherS’enregistrerConnexion

:: الغزو الهلالي لشمال افريقيا ::

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tamazight sans frontière Index du Forum -> tamazight sans frontière -> الغزو العربي لتمزغا
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
amoqran
Administrateur
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 10 Sep 2006
Messages: 574
Localisation: http://amazigh.xooit.biz
Point(s): 505
Moyenne de points: 0,88

MessagePosté le: Jeu 21 Mai - 04:03 (2009)    Sujet du message: الغزو الهلالي لشمال افريقيا Répondre en citant


الغزو الهلالي لشمال افريقيا .







الغزو الهلالي للمغرب

[443هجرية /1050 ميلادية ]



في موطنهم الأصلي:

تعود أصولهم اٍلى مضر ، استقروا في الحجاز على أيام العباسيين ، فنزل بنو سليم في ضواحي المدينة ، ونزل بنو هلال في جبل غزوان المرجع:[1] وكانوا في رحلات دائمة بين الشام والعراق ( رحلة الشتاء والصيف) ، وأثناء حركتهم يغيرون على أطراف المدينة المنورة ، ويفسدون العمران ، ويسلبون وينهبون ، واشتهر بنو سليم بالاٍغارة على المسلمين أيام الحج في مكة والمدينة ، ولم تقدر الدولة العباسية على ضبطهم وقهرهم ، وبظهور الحركة القرمطية انضموا اٍليها مع من ٍانضم من قبائل بني عامر، وصعصعة، وربيعة ، فأكثروا الفساد بالٍاعتداء على البقاع المقدسة ،ووصل بهم التهور اٍلى سرقة الحجر الأسود الذي احتفظوا به مدة عشرين سنة .

وأيام التوسع الفاطمي على بلاد الحجاز ، تم القضاء على حركة القرامطة الفاجرة ، التي انسحبت بقيتهم اٍلى بلاد البحرين ، أما حلفاؤهم من بني هلال وبني سليم فقد نقلهم العزيز بالله اٍلى مصر لاستبعاد خطرهم عن بلاد الحجاز المقدسة ، وأنزلهم العدوة الشرقية من النيل .

في بلاد النيل :

استقرت هذه القبائل البدوية في الصعيد ، وكانت قبائل هلال تضم بينها أحياء من الأثبج وزغبة وجشم ورياح وربيعة وعدي ، وكانت هذه العناصر مصدر صراع فيما بينها ، فعاثوا في الصعيد فسادا وهدما ( وقد عم ضررهم ، وأحرق البلاد والدولة شررهم )[2] فكان لزاما على الدولة الفاطمية معالجة أمرهم بعد تذمر أهل البلاد من جبروتهم واستفحال مقدرتهم القتالية في الحرب والسلب والنهب ، فما هو الحل للمعضلة ياترى …؟

كانت بلاد المغرب التي قامت على أكتافها الدولة الفاطمية الشيعية ، في حالات مد وجزر لاٍعلان استقلالها ، وتمكن أخيرا المعز بن باديس الصنهاجي سنة 440 هجرية باٍعلان الٍانفصال والتبعية للخلافة العباسية ، واتبع هذا الاٍعلان قطع الخطبة للخليفة المستنصر الفاطمي وحرق بنوده الخضراء ، والدعوة على منابر افريقيا جميعها للعباس بن عبدالمطلب[3] والعمل على اضطهاد الشيعة وتحميلهم على اعتناق السنة المالكية ، وساءت منذ ذلك الوقت العلاقة بين مصر الفاطمية وافريقية الصنهاجية ، وأصبح شغل الفاطميين التفكير في الاٍنتقام ، فكانت مشورة الوزير ( أبو محمد الحسن بن علي اليازوري ) للمستنصر باصطناع ود القبائل الهلالية بالتفاهم مع أعيانهم ومشايخهم ، بتوليتهم أعمال اٍفريقيا … وكان المستنصر الفاطمي يسعى الى تحقيق أمرين :

Ø التخلص من خطر قبائل بني هلال وبني سليم المدمر للبلاد ، دون أن يكلفه ذلك مشقة في محاربتهم . ( اٍجلاء بالسبل السلمية ).

Ø الانتقام من الحفصيين( والمعزبن باديس) الذين استقلوا عنه ، واعلنوا تبعيتهم للخلافة العباسية ببغداد .

ومهما كانت النتيجة فاٍن الرابح الأكبر هو المستنصر ودولة الفاطميين ، لأن نجاح القبائل الهلالية سيضمن تبعية ٍافريقيا اٍليهم ، وفي حالة الخسران فاٍنهم قد تخلصوا من قوة كانت مصدر فساد عظيم في البلاد . فكانت مشورة الوزير قد أقنعت الخليفة بوجاهة الرأي وسداده ،فبدأت عملية تنفيذ الخطة .

باٍصلاح ذات البين بين القبائل الهلالية المتناحرة فيما بينها ، بفضل العطاءت والمنح المقدمة لها ، ووصل عامتهم بعير ودينار لكل فرد منهم ، وأشرفت الدولة على تجهيزهم بالمؤن الضرورية للترحيل ، وأباح لهم اٍجازة النيل دون وصية [4] وقال لهم ( قدأعطيتكم المغرب وملك المعز بن بلكين الصنهاجي ،العبد الآبق ،فلاتفتقرون ) وقال لهم أيضا اٍذا جاوزتم مدينة برقة فأغيروا ولكم ماغلبتم عليه ، ثم كتب اٍلى ٍ المعز بن باديس ( أما بعد ، فقد أرسلنا اٍليكم خيولا ، وحملنا عليها رجالا فحولا ، ليقضي الله أمرا كان مفعولا )[5]

في بلاد المغرب :

تحركت قوافل قبائل بني هلال بغضهم وغضيضهم ، ونزلت قبائل سليم برقة وخربوا المدينة الحمراء ، وأجدابية ، وسرت …. أما هلال ببطونها فقد ساروا جهة اٍفريقية (تونس) (كالجراد المنتشر لا يمرون على شيء اٍلا أتوا عليه )[6] وما كادوا يصلون ٍالى اٍفريقيا حتى عاثوا فيها فسادا ، فعظم الأمر على المعز الذي استنجد ببني عمومته الحماديين الذين أرسلوا له ألف فارس ، وجمع ألفا اخرى من زناتة ، زيادة عن جيش العبيد ، فبلغ عدد جيشه ثلاثين ألفا [7] فقرر المبادرة قبل استفحال أمر هذه القبائل الغازية ، ووقعة معركة ( الحيدران) التي انتهت بانهزام جيش المعز بن باديس هزيمة نكراء ، وفر بجلده نحو القيروان ، بعد انقضاض الأعراب على مضاربه ومخيماته فنهبوها عن آخرها بما كان فيها من الذهب والفضة والأخبية والجمال والبغال ….. وقتل من أتباع الحفصيين ما لا يقل عن 3300 مقاتل [8] ( لما انهزم المعز أمام العرب ، جالت الحرب من اٍفريقية واستولت عليها كلها ، قسموا بواديها على قبائلهم ، وصارت الحواضر محصورة لا يخرج منها ولا يدخل اٍلا بنفي ، ولم يبق اٍلا شرهم ممتدا وفسادهم على مر الزمان والدهور [ 9] ، واستمرت ملاحقة الهلاليين لبقايا الحفصيين ، بمحاصرة القيروان ونهبها واستباحتها ، (وخربوا عمرانها ومبانيها ، وعاثوا في محاسنها ،وطمسوا معالمها ، وجردوا قصورها مما كانت تحتويه من روائع وتحف ، فتفرق أهلها في الأقطار) [10] وتوسعوا غربا فوصلوا حدود قسنطينة وعنابة بعد أن سيطروا كلية على باجة وقابس ،وكانت سيوفهم ورماحهم لاترحم فحصدوا المقاومين حصدا وأبادوهم ، وأتوا على عمران اٍفريقية نهبا وحرقا وتخريبا ، وهو ما أجبر المعز بالتحول اٍلى المهدية بعد تحصينها وعاش فيها كئبا حزينا اٍلى غاية وفاته سنة 454 هجرية . ولم يسلم عمومة الحفصيين بعد تعرض القلعة لهجومات الهلالين المتكررة ، وانتهى الأمر بنهبها وحرقها وتخريب معالمها ، ونقل الناصر بن علناس العاصمة مجبرا الى بجاية .

قراءة للحادثة

يمكن قراء ة حادثة غزو الأعراب لبلاد المغرب قراءات متعددة ،تبعا لخلفيات كل انسان وميوله ، واتجاهاته وقناعاته ، وتلعب العناصر السالفة الذكر دورها في الٍانتقاء والحجب تبعا لما يراد الوصول اٍليه ، هذه السمات لا يمكن التجرد منها مهما حاول الباحث التحلي بالموضوعية . لذا قد تجدون في قراءتي ذانك الميل أتمنى أن لا يكون مفرطا حد الاٍسراف .

1) من حيث الفعل /

هذا الغزو المخطط يصنف ( بالحدث الحاسم) ( ولقد أحست اٍفريقيا الشمالية بألم عميق ، واٍلى الأبد بهذه النكبة )[11] ، فقد أجمع المؤرخون الذين درسوا الواقعة على أن الغزو الأعرابي لبلادنا تجاوز في خطورته كل الأعراف الحربية ، لأنه لا يختلف في طبيعته وهمجيته عن الغزو المغولي ، بقيادة هولاكو وجنكيز خان على بلاد الآسلام ، ومما يؤسف له هو غياب مبرر وجيه للفعل ، الذي يدخل فيما يعرف بالاٍنتقام لعدم التبعية والولاء ، والفعل في حد ذاته جريمة حرب ، عرفها الٍاسلام (بالحرابة ) التي تعني عند الفقهاء شهر السلاح ،وقطع الطريق ، وسلب الناس ، وأورد سبحانه وتعالى بشأنها ردعا قاسيا [ اٍنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم .] صدق الله العظيم /(سورة المائدة 33) .

2) من حيث الفاعل /

قبائل متمردة ، ذاق منها المسلمون الأمرين ، لم تسلم من جبروتهم وبطشهم حتى المقدسات ، ( نهب وسرقة الحجاج ، الآعتداء على الحرم ) ، أجلاهم الفاطميون من الحجاز ، أقاموا لمدة في الصعيد ، وكان الأهالي دائموا الشكوى من أعمال النهب والآٍختلاس والقوة التي جبلوا عليها ، فكان لزاما على الدولة التخلص منهم ، فكانت فكرة توجيههم اٍلى المغرب ، ولم يأتوا الى المغرب كمهاجرين مسالمين بحثا عن ظروف أفضل ، بل جاءوا للاٍعتداء على الناس في أنفسهم وأرزاقهم وممتلكاتهم دون رحمة وشفقة ، فهم مجردون من كل وازع أخلاقي وديني ،وحركتهم التوسعية هذه يشارك فيها جميع أفراد القبيلة صغارهم وكبارهم ،شيوخهم وشبابهم ، نساؤهم ورجالهم ، مشاتهم و خيالتهم ،…..

أي بتعبير اليوم جاءوا لاٍستقراروالاٍستيطان والاٍقامة ، على حساب الأمازيغ المسلمين الذين هم من ملتهم ؟ ، يختارون المناطق الخالية لحط الرحال ، ثم تبدا عملية الغزوالسلب والنهب لمناطق المحيطة والمجاورة …. وقد وجد ت الأسرالأمازيغية الحاكمة فرصة استخدام هذه القوة الجاهزة في صراعاتها المستحكمة على السلطة ، فأصبح الصراع بين البدو ( الغزاة) والحضر ( الأمازيغ ) السمة البارزة طيلة هذه العهود ، فغدت جرائم بني أمية أيام الفتح، أهون من جرائم الهلاليين وبني سليم بعد الفتح . فهم أبادوا الاٍنسان وقسموا الأراضي على قبائلهم ، ولم تشفع المصاهرات والزيجات التي تمت بين الأطراف المتصارعة في حقن الدماء . اٍن هذا الصراع الأبدي بين الحضري والبدوي يجعل من المغرب الحالي مركب عناصر متناحرة ، قد يصعب مصالحتها ، لأن الوافد متشبث بقيمه التراثية ويتجلى ذلك في التغريبة الهلالية بقصصهها ومروياتها التي تعد محل اعتزاز وفخر البدو ، على حساب تراث محلي زاخر يجمع بين الأصالة والاٍسلام ، فالأعراب مجبولون على طبائع بدوية يصعب التخلص منها فهم يؤثرون ولا يتأثرون ولو ايجابا …؟ وقد يتشابهون مع البدو الأمازيغ الذين هم على هوى واحد .

تشير بعض المراجع اٍلى أن عدد الوافدين من قبائل هلال وسليم ، لا يتجاوز الخمسين ألفا ، وهو عدد قليل لا يمكن أن يؤثر في التركيبة البشرية للمغرب ،توزعوا على أقاليم شتى بدأ من ليبيا حتى المغرب الأقصى ويبدو أن أفريقية ( تونس) أكثر حظا في عدد المستقرين بها . ويختصر تأثييرهم في المساهمة في تعريب البلاد بلسان مغمور بأمواج من اللسان البربري [12] ( اللغة الدارجة)، لأن الأمازيغ سبق لهم أن تمكنوا من العربية الفصيحة في بدايات المد الاٍسلامي على البلاد ، والمساهمة في ردع التحرشات الصليبية على بلاد الأندلس أيام الحكم الموحدي .



3) من حيث المنفعل /

كثيرا ما يقال بأن التاريخ يكتبه المنتصرون ، وهو ما تم فعلا في بلادنا خلال القرن الحادي عشر الميلادي ،

ٍاذ حقق الأعراب انتصارات كاسحة على حساب الدول الأمازيغية القائمة ، ويبدوا تفسير الٍا خفاق واضحا في اعتماد باديس على جيش غالبيته من العبيد في معركة الحيدران ،مع خيانة العرب الحضريين له بانضمامهم اٍلى الهلاليين بنو جنسهم أثناء سير المعركة ، مع تفكك في المجتمع الحضري الراكن لحياة الاٍستقرار واليسر ، على عكس البدو الذين تطبعوا بصفة القساوة وقوة الشكيمة و الفروسية ، وهي صفات اكتسبوها من الطبيعة الصحراوية القاسية ، ومن كثرة تعاملهم مع الغزو في مختلف البقاع التي وصلوها ، كما أن السلالات الحاكمة من الحماديين والصنهاجيين لم يكونوا في مستوى التحديات التي جابهتهم ، لذا كانوا من الداعين والمتساهلين في استقدام هؤلاء البدو، وكثيرا ما كانوا يستعملون هذا القوة الجاهزة في صراعاتهم الداخلية المختلفة ، وبذلك زاد تنفذ هذه القبائل البدوية على مر الزمان ، ولم يستكينوا اٍلا للموحدين الذين قهروهم على يد عبد المؤمن بن علي ، فاتخذ منهم جندا ، واستنفرهم لغزو الأندلس سنة 555 هجرية ، وقد استكثر منهم أبو يعقوب يوسف ، وأبو يوسف يعقوب المنصور ، ويذكر المراكشي أن الجزيرة في أيامه من عرب زغبة ورياح وجشم وغيرهم نحو خمسة الآف فارس [13] .

الخلاصة :

مهما قيل عن هذه الأحداث ، فهي تمثل الحلقة ألأوهن في تاريخنا الاٍْسلامي ، وأدخلت المغرب بكامله في سنوات الظلمة والاٍنحطاط ، ولم يستفق اٍلا على وقع النفير المرابطي ، والحزم الموحدي الذي بعث الحماس الديني لمقارعة المد الصليبي في الأندلس ، فكان ابن تومرت وعبد المؤمن خيرا منقذ من استمرار النهب والسلب والتدمير . هذه الحرابة التي باٍمكانها أن تتحول بفعل الٍاندماج التدريجي مع الأمازيغ ، اٍلى عنصر بناء فاعل اٍيجابا ، في ظل قوانين دولة تجعل الناس سواسية ، لا تفاضل بينهم سوى بما يقدمه الفرد من تضحيات و خير عميم لأمته وأبناء بلده ..

الطيب آيت حمودة



الهوامش/

[1] المقريزي / اٍتعاظ الحنفا ص 234/ ابن خلدون ج6 ص 27. [2] ابن خلدون ج6 ص30.[3] ابن عذارى المراكشي ص399. [4] ابن عذارى ج1 ص 417. [5] ابن خلدون ج4 ص131 ، ج6ص31. [6] ابن خلدون ج6 ص 31. [7] تأكيد العدد على لسان الشاعر زرق الرياحي بقوله : ثلاثون ألف منهم هزمتهم === ثلاثة آلاف وذاك ضلال [8] ابن عذارى ص 422 . [9] ابن خلدون ج6 ص 34. [10] ابن خلدون ج6 ص 34 . [11] جورج مارسييه . [12] ابن خلدون ج3ص 358 .[13] المراكشي ص 226.

المراجع /

1) أبو عبد الله الشماغ / الأدلةالبينة النورانية في مفاخر الدولة الحفصية ، تحقيق محمد العموري طبعة 1984.

2) اٍيف لاكوست / العلامة ابن خلدون ، ترجمة الدكتور ميشال سليمان / دارابن خلدون 1978.

3) ابن عذارى المراكشي / البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ج1 /دار الثقافة بيروت 1983.

4) تاريخ المغرب الكبير / العصر الاٍسلامي / عبد العزيزسالم / دار النهضة / 1981 .

5) Isabel ,COMOLLI/ HISTOIRE DE LA VILLE DE BOUGIE

6) عبد الرحمن ابن خلدون / كتاب العبر …



الطيب آيت حمودة


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Jeu 21 Mai - 04:03 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
achour
debutant
debutant

Hors ligne

Inscrit le: 17 Oct 2009
Messages: 1
Point(s): 1
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: Dim 18 Oct - 09:38 (2009)    Sujet du message: الغزو الهلالي لشمال افريقيا Répondre en citant

لا أضن أن أكثريتهم في تونس.بل في الجزائر(ولايات شمال الصحراء كالجلفة...) ومازلو بدوا إلى الأن.

Revenir en haut
amoqran
Administrateur
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 10 Sep 2006
Messages: 574
Localisation: http://amazigh.xooit.biz
Point(s): 505
Moyenne de points: 0,88

MessagePosté le: Dim 18 Oct - 12:21 (2009)    Sujet du message: الغزو الهلالي لشمال افريقيا Répondre en citant

achour a écrit:
لا أضن أن أكثريتهم في تونس.بل في الجزائر(ولايات شمال الصحراء كالجلفة...) ومازلو بدوا إلى الأن
.


bienvenue achour
أهلا و مرحبا بك بيننا


Revenir en haut
MOTAZ
debutant
debutant

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2012
Messages: 6
Localisation: GHARDAIA
Point(s): 6
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: Ven 30 Nov - 04:48 (2012)    Sujet du message: Re: الغزو الهلالي لشمال افريقيا Répondre en citant

amoqran a écrit:

الغزو الهلالي لشمال افريقيا .

الغزو الهلالي للمغرب

[443هجرية /1050 ميلادية ]
في موطنهم الأصلي:
في بلاد النيل :
في بلاد المغرب :

قراءة للحادثةhttp://amazigh.xooit.biz/posting.php?mode=editpost&p=1469#

1) من حيث الفعل /
2) من حيث الفاعل /
3) من حيث المنفعل /

الخلاصة :
مهما قيل عن هذه الأحداث ، فهي تمثل الحلقة ألأوهن في تاريخنا الاٍْسلامي ، وأدخلت المغرب بكامله في سنوات الظلمة والاٍنحطاط ، ولم يستفق اٍلا على وقع النفير المرابطي ، والحزم الموحدي الذي بعث الحماس الديني لمقارعة المد الصليبي في الأندلس ، فكان ابن تومرت وعبد المؤمن خيرا منقذ من استمرار النهب والسلب والتدمير . هذه الحرابة التي باٍمكانها أن تتحول بفعل الٍاندماج التدريجي مع الأمازيغ ، اٍلى عنصر بناء فاعل اٍيجابا ، في ظل قوانين دولة تجعل الناس سواسية ، لا تفاضل بينهم سوى بما يقدمه الفرد من تضحيات و خير عميم لأمته وأبناء بلده ..
الطيب آيت حمودة

ما يحدث في المغرب الكبير هوأن البربر يريدون النيل من العرب و نعتهم بأبشع الصور والغريب في الامر ان هؤلاء البربر يتباهون علينا بردتهم و يسبون جهرا الرسول محمد (ص) رغم أن العالم بعرف للأسف ليس في تاريخهم ما يرفع به الرأس
يا أبناء الكاهنة 
أتحداكم بدون إستثناء إن تعطوني اسم عمران أو منشآت تحتية شيدت من طرف البربر و دمرت من طرف العرب بنوهلال ؟

_________________
يبدو لي أنكم تتعاملدون مثل محاربين دون شجاعة


Revenir en haut
MOTAZ
debutant
debutant

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2012
Messages: 6
Localisation: GHARDAIA
Point(s): 6
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: Ven 30 Nov - 05:53 (2012)    Sujet du message: الغزو الهلالي لشمال افريقيا Répondre en citant

achour a écrit:
لا أضن أن أكثريتهم في تونس.بل في الجزائر(ولايات شمال الصحراء كالجلفة...) ومازلو بدوا إلى الأن.


Les frechich Mejer Charen 3ayyar, Drid ,3oun ... sont majoritaires dans l'ouest tunisien.
Les Mthelith, beni zid, les mrezig ... sont majoritaires au sud Tunisien et ils ont des terres bien plus grande que les quelques trous qui se trouvent a Matmata ou Tataouine ...
Les 3amira sont majoritaire dans le Sahel ...
Les grandes cites tunisiennes ont toujours été un centre arabophone depuis des 1000 ans au moins !
_________________
يبدو لي أنكم تتعاملدون مثل محاربين دون شجاعة


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 02:33 (2016)    Sujet du message: الغزو الهلالي لشمال افريقيا

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tamazight sans frontière Index du Forum -> tamazight sans frontière -> الغزو العربي لتمزغا Toutes les heures sont au format GMT - 10 Heures
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Texno x0.3 © theme by Larme D'Ange 2006
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com