tamazight sans frontière Index du Forum
tamazight sans frontière
bienvenue à tout imazighen ici tamazight avant tout
 
tamazight sans frontière Index du ForumFAQRechercherS’enregistrerConnexion

:: الخروج من قفص العروبة ::

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tamazight sans frontière Index du Forum -> tamazight sans frontière -> المنتدى ألأمازيغي باللغة العربية
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
amoqran
Administrateur
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 10 Sep 2006
Messages: 574
Localisation: http://amazigh.xooit.biz
Point(s): 505
Moyenne de points: 0,88

MessagePosté le: Sam 28 Mar - 11:50 (2009)    Sujet du message: الخروج من قفص العروبة Répondre en citant

الخروج من قفص العروبة




الحوار المتمدن - العدد: 1253

الخروج من قفص العروبة
بقلم صلاح الدين محسن - -


هل صحيح أن الدول الناطقة بالعربية "الآراب فونية"، من الممكن أن تخرج يوماً من قفص العروبة ؟ !

صحيح أن الشعوب "الآراب فونية" يقولون أنهم عرب ، ويعتزون بذلك ، ويدبجون للعروبة الأناشيد والأغاني ، يعبرون فيها عن أحلامهم بوحدة عربية شاملة تجمعهم ، ويصفقون ، ويطربون للزعماء المنادين بالوحدة العربية، .. التي ما يغلبها غلاب .. ، كما يقول نشيد حماسي قديم في الستينات من القرن الماضي! وبعضهم يطالب بأن تكون الوحدة العربية فورية، رغم التجارب الفاشلة، هذا عن عامة الشعوب الناطقة بالعربية، فماذا عن المثقفين؟

فالمثقفون هم عقل كل أمة، وضميرها، فماذا يقول العقل والضمير في تلك المسألة ؟ ففي النهاية يكون الحكم لهما، العقل والضمير، مهما طالت العقود والقرون.

أما موقف المثقفين فهو كالآتي : من أهم الدول الراعية للوحدة العربية ، وأطربها غناء للعرب والعروبة – سوريا، أكبر شاعر بها ، وربما أكبر شاعر بالعربية ، في رأي قطاع كبير من الشعراء ومحبي الشعر ، يقول: نحن لسنا عرباً ، بل نحن فينيقيين ، وأسمى نفسه بإسم فينيقي قديم هو "أدونيس" ، ذاك هو موقف أرفع مثقف في ذاك البلد، أي أدرى الناس هناك بحقائق تاريخ وطنه - سوريا- ، وأنثروبولجيته ، وهويته الحقيقية ، وأقدرهم – بحكم ثقافته على استشراف المستقبل فيما يتعلق بالهوية .

في لبنان: أشهر من قال نفس الشيء – كأدونيس – هو الأديب "سعيد عقل" – ذاك الأديب المعتز بفينيقيته ، وأظن أن لبنانيين آخرين ليسوا بالقليل يشاركونه اعتزازه هذا .

وفي مصر: - كبرى الدول تعداداً – في بدايات القرن الماضي كانت هناك دعوة للخروج من قفص العروبة ، والعودة لهوية مصر المصرية الحقيقية – الفرعونية - ، وكان يتبنى تلك الدعوة أستاذ الجيل "أحمد لطفي السيد باشا" المفكر، وأول مدير للجامعة المصرية عند إنشائها ، وكذلك دكتور طه حسين "عميد الأدب .. العربي (!)" – كتابه " مستقبل الثقافة في مصر" ، وبعد ركود طويل ، عادت تلك الدعوة لتتبلور من جديد في شكل حزب – مصر الأم – في عام 2004 – تقريباً أو أواخر 2003 ، وهو حزب تحت التأسيس ، وكيل المؤسسين هو ابن شقيق أحمد لطغ السيد باشا، ويشاركه عدد من المفكرين والمثقفين الليبرياليين.

وفي العراق: لا تزال للآشورية جذور موجودة ممثلة من طائفة الآشوريين ، وان لم تظهر لهم ثمة طموحات في إحياء أو بعث لقوميتهم ، وربما يخرج منهم – مع الديموقراطية المرتقبة – حزباً يسمى " حزب البعث الآشوري العراقي " !!

وفي الجزائر: سمعنا من الإذاعات الأجنبية وقت مظاهرات الأمازيج – أصل الجزائر ، وأصل لغتها – يصيحون : يجب على الحكومة الجزائرية أن تصحح التاريخ ، لسنا عرباً، نحن أمازيج. إذن هناك جزائريون يعرفون أنهم أمازيج، ويعرفون تاريخ بلدهم الصحيح والحقيقي ، وهويتهم الحقيقية الأمازيجية.وهناك آخرون ، يقولون ذلك عملياً ، لا بالكتابة والقول كما في سوريا ولبنان ومصر، ولا بالتظاهر كما في الجزائر ، وإنما عملياً ، إذ أن لغة العروبة عندهم ليست هي العزيزة الغالية، وإنما هي الفرنسية مثلما في تونس والمغرب، فضلاً عن كون حتى الجزائريين الرافضين للأمزجة ، ويزعمون عروبتهم ، ليست اللغة العربية عند غالبية الشعب هي العزيزة الغالية ، وإنما الفرنسية أيضاً كتونس والمغرب ، هي اللغة الطيعة مع ألسنتهم ، والخفيفة على قلوبهم .

فترى: هل سيمضي مثقفو الدول " الآراب فونية "، الناطقة بالعربية ، من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر (!) في التململ ، والتبرم ، والتزمر داخل قفص العروبة حتى يتجرأ بلد من تلك البلاد بمثقفيه ، بعد أن تؤول إليهم مقاليد الأمور على فتح باب قفص العروبة ، والخروج منه عائدين ببلدهم الى هويته وقوميته ، لغتهم الأصلية، ثم تتسرب وراءه باقي الدول، دولة تلو دولة عائدة هي الأخرى لقوميتها الأصلية، وهويتها، ولغتها ؟ تاركين القفص لأصحابه وحدهم .

إن من يتأمل أحوال تلك الدول، الناطقة بالعربية المعتزة بعروبتها، ولا سيما منها الدول ذوات التواريخ والحضارات العظيمة الزاهرة، وهي بداخل قفص العروبة ، كالعراق والشام ومصر، وحتى اليمن، فسوف تتملكه الدهشة، إذ يجد أن تلك الدول لها وزن حضاري ببصَمَ على تاريخ الحضارة الإنسانية، وسوف يشعر بأن تلك الدول، هي بمثابة أفيال حضارية أُقحمت بداخل صندوق صغير ضيق - اسمه العروبة - ، ومع طول المدة بداخل القفص أصابها التقزم، وصارت في حجم الدجاجات والديكة، إلا أنها لا زالت تحمل مواصفات الأفيال، رغم وجودها حبيسة داخل قفص دجاج مصنوع من جريد النخيل البدوي، تنظر في وجه دولة كمصر وهي بداخل قفص العروبة ، يصيح منها الصائحون مؤذنين كالديكة ، بالعربي الفصيح، تنظر في الوجه فإذا هو وجه رمسيس الثاني فرعون مصر الشهير الذي مات من حوالي أربع آلاف سنة ، وعندما زار إحدى الدول الغربية في عصر غزو الفضاء – وهو مجرد مومياء – للعلاج، عزفوا له السلام كأي رئيس دولة حي ، وترى في عيون المصريين المحبوسين الآن في قفص العروبة صورته – رمسيس – وصور الأهرامات والمسلات الفرعونية بشموخها وإعجازها وعظمتها، تكلم أحدهم فإذا به يصيح بالعربي كما الديوك بداخل القفص، بينما هو في دنيا الحضارة: فيل .. !! تسأله: ماذا دهاك يا فيل .. أتصيح مثل الديوك ، وتسكن قفصاً بينما مكانك الأهرام ، ومعبد الكرنك ، معبد دندرة ، معبد حورس بادنو ؟! فيرد عليك : "بل إنني أؤذن وأصيح بمجد العرب والعروبة " (!) فلا تملك سوى أن تقول: وا خزياه، وا خيبتاه، وا جرستاه ! وترى دجاجة داخل القفص، تراها تنبري ، وتنجلي وتكاكي بشهامة (عربية ..) داخل قفص العروبة ، تحدق في وجهها ، فإذا بها ليست دجاجة ، وإنما هي أنثى فيل حضاري تقزم ، وصار في حجم الدجاجة ، وتسكن قفصاً من جريد النخيل، تنظر في عينيها، فتري " عشتار ، ونيوخند "، ملوك بابل وآشور بالعراق ، أو زنوبيا – سوريا – أو بلقيس ، وسد مأرب ، وحضارة سبأ –باليمن -، أو وجه حتشبوت ، ومعبدها – " الدير البحري "، الرهيب الذي شيدته بجنوب مصر بالأقصر، أو ملامح فينيقية، تسألها: ما هذا يا فيلة ؟! أين تسكنين ؟ وبأية لغة تتكلمين ؟! فترد عليك باللغة العربية : " أمجاد يا عرب أمجاد ، في بلادنا كرام أسياد" ، وهو نشيد كفت إذاعة صوت العرب الشهيرة من القاهرة عن إذاعته منذ أكثر من 25 سنة ! خجلاً من كلماته، وشعوراً بكذبها، وكانت تذيعه عند الافتتاح، وعند نهاية الإرسال ، واكتفت بإذاعة الموسيقى فقط ، والجيلان الأخيران، ونصف الجيل السابق لهما، لا أحد منهم يعرف ماذا تعني تلك الموسيقى أو لأية أغنية كانت تعزف .. !!وتسأل الفيلة: ما هذا يا فيلة ؟! أتسكنين قفصاً من الجريد، وقد تضاءل حجمك حتى أصبحتي كالدجاجة، وتكاكين مثل الدجاجة ؟! فترد عليك بشمم وإباء الدجاجة: "إنني أسكن قفص العروبة، المصنوع من جريد النخيل حيث الشموخ والمجد العربي الأشم"(!) فلا تملك سوى أن تتمتم: وا وكستاه، وا خيبتاه، وا بلوتاه ، و (عاروبتاه .. ) !! وتجزم بينك وبين نفسك، بأن مثقفي تلك الدول، لا بد وأنهم سوف يفتحون حتما قفص الجريد، وستخرج الأفيال الحبيسة التي تقزمت، لتعاود النمو من جديد لتأخذ حجمها الطبيعي والحقيقي ، وتودع عهد الدجاج.


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Sam 28 Mar - 11:50 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
amoqran
Administrateur
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 10 Sep 2006
Messages: 574
Localisation: http://amazigh.xooit.biz
Point(s): 505
Moyenne de points: 0,88

MessagePosté le: Jeu 2 Avr - 10:01 (2009)    Sujet du message: الخروج من قفص العروبة Répondre en citant


الخروج من قفص العروبة " هو عنوان مقال سابق لنا نشر منذ ما يقرب من عام قلنا فيه أن الشعوب والدول المسماة بالعربية هي في حقيقة الأمر أفيال حضارية محبوسة في قفص دجاج اسمه العروبة حتى تقزمت ، ولكنها تحمل صفاتها الحضارية ومثقفو تلك الشعوب الذين هم عقلها وضميرها الذي يخطط للغد ، يتململون ويتبرمون بداخل قفص العروبة فبلادهم وتاريخهم أفيال حضارية وليست دجاح يحبس بقفص العروبة ، وقلنا أن أحد تلك الشعوب سوف يفتح باب ذاك القفص ذات يوم خارجا منه وستتبعه باقي الشعوب والدول في الخروج وترك القفص لأصحابه يسكنونه وحدهم ، أو يتحضرون إن شاؤوا ..ويبدو مما سبق أن تلك الخطوة التاريخية لن تكون لشعب مصر ذي الحضارة الخالدة ولا لشعب العراق العريق الحضارات ، العراق المسكين المصدوم بصدامه وعروبة صدامه وما جرته عليه تلك العروبة ولا لشعب سوريا العريق سجين حزب أكذوبة الأمة العربية الواحدة ودجل ونصب يسمي : الرسالة الخالدة (!!!) وإنما الشعب الأمازيغي المناضل هو الذي ستكون له شرف الريادة وقيادة تلك الشعوب المنكوبة بفتح باب الخروج من قفص العروبة والانطلاق نحو الحرية والتقدم والتحضر والخلاص من بداوة العرب المزمنة بعد 1400 عام حالك من عمر الزمان
[Salah al missri]


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 10:24 (2016)    Sujet du message: الخروج من قفص العروبة

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tamazight sans frontière Index du Forum -> tamazight sans frontière -> المنتدى ألأمازيغي باللغة العربية Toutes les heures sont au format GMT - 10 Heures
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Texno x0.3 © theme by Larme D'Ange 2006
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com